لم أحتاج إلى الخطاب؟

 14 / 12 / 2014  643  0 كتابة الخطاب

كتب: أحمد الشربيني

 

يعطي انطباع أول جيد:

إرسال سيرتك الذاتية لشركة بدون خطاب هي بمثابة مصافحة شخص بدون تقديم نفسك. الخطاب الشيئ الأول، وأحياناً الوحيد، الذي يراه صاحب العمل. هو فرصتك الأولى لتقديم نفسك وإظهار حماسك للوظيفة. هو وثيقة مبيعات؛ قطعة مكتوبة جاذبة للانتباه تجعل صاحب الوظيفة يريد مقابلتك. استخدم الخطاب كفرصة لإظهار ما يمكنك تقديمه للمؤسسة في حالة توظيفك. عندما يجذب خطابك الانتباه، يقرأ أصحاب العمل سيرتك الذاتية لتأكيد الانطباع الجيد الأول.

 مقبول وليس مستبعد:

يحتاج مديرو التوظيف إلى تضييق قائمة المتقدمين المقبولين. أحياناً يكون هناك مناطق ضعف في سيرتك الذاتية مثل فراغات غير موضحة، انتقالات وظيفية أو نقص في المهارات المطلوبة، وهنا يكون الخطاب هو الفرصة المثالية للتعامل مع هذه الأمور وتجنب الاستبعاد. عندما تكون أحدث خبراتك مختلفة عن المجال الذي تتقدم له، استخدم الخطاب لتوضيح مهاراتك التي تناسب المجال الجديد. في سوق العمل التنافسي الحالي، قد لا تتاح لك الفرصة لتقديم نفسك في مقابلة شخصية. زد من فرصة قبولك بالإجابة على الأسئلة التي قد يسألها مدير التوظيف عند قراءة سيرتك الذاتية.

 يؤكد مهارات التفكير النقدي ويروج لمزاياك:

يظهر الخطاب قدرتك على فهم وتشكيل الأفكار لتناسب احتياجات المؤسسة. فهو يظهر أنك ذكي كفاية لتحترف منتجات وخدمات وأسواق ومهارات التوظيف التي تحتاجها المؤسسة بما يرقى إلى مهارات ومعرفة وخبرة أكبر منافسيك. الخطاب يثبت أنه بإمكانك توصيل أفكارك عن طريق الكتابة. كما أنه دليل على معرفتك وموهبتك وعلى أنك قادر على التفوق في عملك. على النقيض، الخطاب الممل والضعيف يدل على أن عملك ممل وضعيف. افعل كل ما بوسعك لتعكس أسلوبك وشخصيتك وحماسك ومهاراتك في التواصل.

 لا تستهن بهذه الأداة لأنها قد تكون هامة جداً في رحلة بحثك عن وظيفة. قد تصنع الفرق بين الحصول على مقابلة شخصية أو تجاهل سيرتك الذاتية. لذلك، لابد من تخصيص الوقت والجهد اللازمين لكتابة خطابات جيدة. كتابة الخطاب قد تبدو مهمة شاقة، لكن ان قمت بها مرة واحدة، ستصبح خبيراً في كتابة الخطابات مع الوقت.

 

التعليقات

لا توجد تعليقات.

أضف تعليقا

 
 
 
أضف تعليقا